فاتن محمد خليل اللبون

164

دلائل الخيرات في كلام سيد السادات ( ص )

العون لسرايا المسلمين وعلى كلّ عشرة ما تحمل العراب من أجبأ فقد أربى . وقال وائل : يا رسول اللّه اكتب لي بأرضي التي كانت في الجاهليّة ، وشهد له أقيال حمير وأقيال حضرموت فكتب له : بسم اللّه الرحمن الرحيم : هذا كتاب من محمّد النّبيّ لوائل بن حجر قيل حضر موت وذلك أنّك أسلمت وجعلت لك ما في يديك من الأرضين والحصون وأنّه يؤخذ منك من كلّ عشرة واحد ينظر في ذلك ذوا عدل وجعلت لك أن لا تظلم فيها ما قام الدّين والنّبيّ والمؤمنون عليه أنصار . قالوا : وكان الأشعث وغيره من كندة نازعوا وائل بن حجر في واد بحضرموت فادّعوه عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فكتب به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، لوائل بن حجر . كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، لأهل نجران « 1 » بسم اللّه الرحمن الرحيم : هذا كتاب من محمّد النّبيّ رسول اللّه لأهل نجران أنّه كان له عليهم حكمه في كلّ ثمرة صفراء أو بيضاء أو سوداء أو رقيق فأفضل عليهم وترك ذلك كلّه على ألفي حلّة حلل الأواقي في كلّ رجب ألف حلّة وفي كلّ صفر ألف حلّة كلّ حلّة أوقية فما زادت حلل الخراج أو نقصت على الأواقي فبالحساب وما قبضوا من دروع أو خيل أو ركاب أو عرض أخذ منهم فبالحساب وعلى نجران مثواة رسلي عشرين يوما فدون ذلك ولا تحبس رسلي فوق شهر وعليهم عارية ثلاثين درعا وثلاثين فرسا وثلاثين بعيرا إذا

--> ( 1 ) « طبقات ابن سعد » 1 / 139 .